حدّ الإنعتاق و أكثر
( إذا ً لا تسمعي وقع الفوارس ِ كلما شَرّدت ُ في ّ الانطلاق ْمهاجرا ً تُربي الـ يغادرني إلى أقصى المدينة ْو الرضا ..أني بدأت بكل ّ آثاري القديمةِ خطوة المستقبل ِ المفتوحِِ حد الإنعتاق ْ)
سهل ٌ علينا أن نمررَ واقع َ الموتى لنامن غير أن نحصي الفراق
ْمن غير أن نبقى شتاء ًقارصا ً .. و ملامحا ً شرقية ً .. و ممزقين نلوذ فيهِ بقشة ٍ .. و الدفء ُ يدخل روحنا من غير باب ٍ إن للموتى حكايا لا تطاق ْ
عجبا ً ..فكيف تموت في ثغر القوارير ِ الشفاه الظامئات
وكيف تذبل حرقةُُ المشتاق ِ في صدر الصحارى و المسافة ِ و السقاةِ
ولم يعد سرب الحمائم ِ مذ مضى ..ونوافذ الأيام ِ تصفقِ ظفرتيها باشتياق ْ
وهنا الجنائز ُ بعد أن فات الأوانُ تسير ُ كي تقضي الصلاة بقبرها أعيا بها حرف المكان ِ .. فلا مكان يضمها ..
وهناك ضوء ٌ في الطريق ِ يشدني نحوي ..ونحو رجولتي ..إني أخاف الموت .. إني لا أخاف الموت ..يا وِرْد َ الهوى ..عيناي َ يا أقصى المدينة ِ كلما افترق َ الصدى عن صوتي المبحوح ِ في نظري التلاق ْ
عيناي َ ..
توسعني من الريح ِ التي صمدت أمام الغيم ِ وانفجرت ْبأوراق الطلاق
لو كنت ُ ( حين توَدّعت ْ أسبابنا ) حين َ التقينا .. عاشقا ً ..
لو كنت حين تعلقت ْ آمالنا بالغير ِ واثقا
ًلو كنت أسطيع النجاة َ من المحبة لاستطعت ُ .. ولاستمرّ المهد ُ يكبر ُ في يدي ْ
ها تلك َ في قلبي النبضة ُ الأولى تعيش ُ ها هنا بين الجفون مسيرة ٌ أخرى تعيش ُها أنا .. ما زلت ُ أقترف الخطايا منذ أن كنا معا ًحبلين ِ ينعقدان نحو المشنقة ْ
حرفين ِ يسترقان ِ قافية َ الفراق ِ ليعقدا نهرا ً من التوديع ِ محموم العناق
لابد ّ للموتى وأن يتأقلموا والموت ْ..لابد ّ لي من أن أكون َ مرجحا ً أن المقابر َ أصبحت طبقية ً ..
مشغولة ً بصدى الرياح على مدار الصوت
لابد ّ لي أن أعترف ْ
هذا احتراق ْ...

هناك تعليق واحد:
:
قراءتك نافذة
تطل على حياة اخرى ,
ليستْ رمادية بالشكلِ المُعتم
والمُحبط أحياناً
لكنها تُبت أنّ من تربة المقابر
قد ينمو الزهر (f)
إرسال تعليق