بين البيوت جدار ْ
فوق الجدار يطل ّ منفى الهاربين من الحصار ْ
يطل ّ على يديه حمامتين ِ
و زهرتين ِ
و نظرتين ِ
كأن ْ تلَفتنا و لم نجد ِ الرقيبَ أمامنا
فتصافحت أقلامنا
قلتي :
تمرّ على الحديقة ِكل يوم ٍ مرّتين ٍ ..
مرة ً عند الظهيرة ِ
مرّة ً تجد ُ المسافة قد تطول و أنت تعشق في الطريق ِ الإختصارْ
قلتُ المسافة َ بيننا
حلم ٌ صغير ٌ
مثل فرخ ِ حمامة ٍ ينأى بزاوية ٍ
ومثل َ فراشة ٍ ركضت على الدرج ِ المؤدّي للزهور
و ليس في الأعلى زهور ٌ
لا تقولي قد مررت ُ و أخبريني لِم ْ أمرُّ على الديار ْ ؟؟!!
بين البيوت جدار ْ
فوق الجدار نخال ُ إزميلا ً و مطرقة ً
نخال أغنية ً تحاول أن تقول لنا القرار ْ
قلتي : كأنْ لا شأن لي في الأمر ِ
لا ترحل ْ ..
و قلت ُ أخاف في ّ الإنكسار ْ
قلتي : أتعرف ُ كيف نموت ُ ..
وكيف تعرف ُ أنني إنسية ً ؟؟!!
كيف النهاية ُ لا تملّ الإنتظار ْ ؟؟!!
إني يضيّعني الطريق ُ ..
وكل يوم ٍ كنت ُأزرع ُ في الحديقة ِ وجهك َ الحافي ْ و أكتب ُ لن تمرّ اليوم َ لكن ..
لا تمرّ ..
يمرّ طيفك في سبيل الإعتذارْ
يا أنت َ ..
ليس هناك داع ٍ للمجيء بلا يديك َ
تمرّ أكثر َ حينما لا تستفيق بك َ الحديقة ُُ
لا يراودك َ الجدار ْ
و أجبت ُ :
لست أنا الذي مرّ الظهيرة َ
بل .. شجيرتكم ْ ..
و ماء ُ النهر ِ
و المجنون ُ و المشغول ُ في قطف الفواكهِ و الخضار ْ
بل كل ّ من عبروا بيومي ْ ثم ّ عادوا
مثلما عاد النهار ْ
يا أنت ِ ..
بي قلق ُ الثقوب فأين أنتي َ ..
أفتحي الشبّاك َ لي ..
بين البيوت جدار ْ
بين البيوت جدار
بين البيوت جدار ْ
الفقدُ نفسه ُ غير َ أنّي قد رسمتك ِ في يديّ خريطة ً
لأمرُّ شعرا ً بالظهيرة ِ
ثم ّ أختصر ُ
\
/
الفرار ْ
.
.
Khayal-e-oo Manam Mehve
قبل 7 أعوام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق