07 يوليو 2008


أعلى بقليل ْ

لنقل أنّك َ ما عدت صغيرا ً
ما الذي يكبر ُ ..
في الوقت و أطراف العقارب ْ ؟؟!!
ما الذي تحمل ُ في عينيك َ ..
كي تبصرَ موت الدربِ و احتفالات ِ الخرائب ْ
لم َّ من سعيِك َ
ما لم يرد ِ الحزن و روّض ْ ما تبقّى ( أن يعش وحده ُ ) ..
لن ينقصك َ الآخرُ رغم اكتمال الرغائب ْ
لنقل ْ .. أن ّ أيادِ الريح ِ لا تبصر ُ طعم َ التوت ِ
لا تحسم ُ أمر َ القطف ِ
من لذتكَ الـ تيأس ُ وهْي َ تحارب ْ
ربّما تعرف ُ في الليلِ خيوطا ً
و فقط ْ
تعرف ُ أثواب العناكب ْ

....

لنقُل ْ .. أنك َ سيّرت َ معاناتك َ في حافلة ِ العمر ِ
لنا
أنْ لا نلمسَ الحزن َ ..
و للبسمة ِ كرسيّين ِ مكسورين ِ
من خلفهما ..
الموت ُ راكب
أترى كم تتعرى
كم تتوازى ..
كم يساوي شسعُ ضلعيك َ ؟؟
لا أكثر َ من طرفة عين ٍ
فاخلع القلب َ .. توَقّف عن مجاراة انتظار ٍ مستحيل ٍ
و اذكر الله .. توَكّل ْ ..
قص ّ من وجهك َ أحلامَ المواهب ْ
لم تعد أنت َ كما أنت َ
و الأسئلة ُ الآن على رأسك تأكل ُ خبزا ً
و تجاوب ْ
لنقل ْ .. أنك َ حاولت و لكن ْ
كيف حاولت َ
و عزم ُ العيش غائب ْ
أنت غائب ْ
أنت َ سرّحت َ مياه العمرِِ
من عينيك َ و أغرقت المراكب ْ

ليست هناك تعليقات: