03 يوليو 2008

لست وحدك

لست وحدك ْ
كل هذا القدر ِ الـ خلفك َ ضدّك ْ


كل ذنب ٍ عابر ٍ
يركض كالأفعى و يستحلب ُ جلدَك ْ


كل ّ كرسي ٍ توقّفتَ به ساعة حزن ٍ
فضّ من راحة ِ رجليك َ
سؤالا ً
و بقى يرقب ُ بعدَك ْ


لم تعد ْ بينك و الأشياء َ ما يُروى
مسافاتك َ بعض ٌ منك َ ..
و البعض جواب ٌ ..
لم يجب ْ نفسك َعمّن ظل ّ للراحة
يرثي فيك فقدَك ْ


تجدِ ُ الموقف َ لا يعنيك َ / أعلم ْ
ليس للإيمان ُ حدٌّ ..
قل لهم أنك َ حتما ً
لست َ وحدّك ْ


عندما تسمع خطوَ الموتِ يحدوك َ و لا شيء من الأبعاد ِ حدَّك ْ
عندما تقرأ ُ شعرا ً مستعارا ً ..
و إلى الأعماق شدّك ْ


و رصيف الدهر مملوء ٌ إلى آخره ِ
بعض ضفاف ٍ ..
غرقت ْ
بعض عيون ٍ لم تزل تسأل عنك َ ..
كيف حرّرت معانيك َ و أطلقت َ إلى الأنفاس ِ خلْدَك ْ


أيّها الناقص في التيه ِ ؟؟!!
كيف جاء الماء ُ عندَك ْ
لست وحدك ْ
أعرف الموت و لا تعرفني ..

ليست هناك تعليقات: