02 يوليو 2008

إن كنت ِ لي


إن كنت لي ..
سأكون لونا ً أحمرا ً
و أظل ّ خطّا ً عابرا ً كل امتدادات الغروب ِ
ألفّني فوق الصباح شريطة ً
و أمدّني نحو الحياة ْ
إن كنت لي
سألوك أذرعة َ الزمان وراءها
كأبي ..
و أرفس عمري َ المدفون ِ بالكلمات ْ
و أطير مثل َ فراشة ٍ شرقيّة ٍ
الضوء يلهمها احتراقا ً
غير أن الإحتراق َ صلاة ْ
إن كنت لي
سيكون ُ ظلّي َ واحد ُ
سيكون عمري َ واحد ٌ
ستكون أشيائي الصغيرة َ فوق دولابي صديقا ً أخرا ً
و تكون كل قصائدي أفراخنا الـ ولدت ..
قبيل الحرب ِ
قبل َ نشوء الجند ِ في جبهاتنا
و الذكريات ْ
ستكون عينك ِ وحدها جيش الغزاة ْ
إن كنت لي
ستطير ُ أوراقي إليك ِ
و تنحني كعروسة ٍ
الصلح ُ ..
أجلى من مواجهة الرماة ْ
أو تنحني غصنا يمازح ُ في الظهيرةِ بعض أظفار القناة ْ
لا بأس َ أن أمشي على كفّي َّ
أمشي في حروفك ِ سالكا ً درب َ الخريف ِ ..ِ
و أنتهي حيث الشتاء ُ
و حيث يفقدني الحفاة ْ
إن كنت لي
سأحن ّ للموتى
و للأحزان ِ
و النهر ِ الفرات ْ
سأحن ّ .. للموسيقى و للتجوال في الطرقاتْ
سأحنّ أيضا ً
للشتات ْ

ليست هناك تعليقات: